علينا أن نتعامل مع النار و الجنة كمفهومين ،
علينا أن نتعامل معهما وجوديا أي على هذه الأرض في هذه الحياة الدنيا .
موسى رأى نارا فيها الهداية ، كلام عجيب و غريب !!! أليس كذلك ،
نعم النّار فيها هداية ( وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ ﴿9﴾ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ ٱمْكُثُوۤاْ إِنِّيۤ آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدًى ﴿10 ﴾ طه ) كذلك النّار فيها بركة ) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا (النمل) كذلك فيها بردا وسلاما ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (69) الأنبياء) .
إذا النار مرتبطة بالوعي ، فكلما أرتفع كلما بعدت عن النار واقتربت من الجنة والعكس صحيح ن نفهم من ذلك أن النار هي حقل معرفي منها ننطلق نحو الهداية فموسى خلال هروبه من فرعون وملأه ، كان ذلك من أجل المعرفة فهذا الحقل المعرفي الذي رآه موسى أراد أن يقتبس منه علما ، والرؤية هنا هي ذهنية فقد لاحظ وجمع وحلل ما بداخل هذه النار ،فالنار وما تحتويه من تناقضات على الصعيد الفكري وتطبيقه عمليا ، هذه التناقضات هي المحفّز والمنطلق نحو المعرفة ،فالتباين الواضح في العديد من المجتمعات تجعل الشخص يفعّل صفة موسى ، فهذه النّار، هي موجودة و ستبقى موجودة في هذه الأرض ، لأن وقُودُها النّاسُ والْحِجارةُ فالناس هنا هم من يقودونها بأفكارهم المتخلفة / المتحجرة ، لأن وقُودُها لسانيا هي التحكم و السيطرة على الشيء من أجل التمكين ، طبعا هذه الأفكار المتحجرة ستكون هي السبب في طرق أبواب المعرفة/ الحقيقة ، لذا فالنّار ووجود هؤلاء المتحجرين ، ستجد فئة يشدون أزر كل باحث عن الحقيقة ، كل واحد يريد التخلص من الموروث ثقافي ديني سياسي اجتماعي...الخ سيجد من يساعده ومن يوجهه وهؤلاء هم الباحثين والعلماء / الملائكة وبمباركتهم سيشدون أزر كل شخص يريد الخروج من وضع لا خير فيه ، فهؤلاء الباحثين هم دليل مبارك من أجل الوقاية/ قُوا
الوقود: تحكم والسيطرة على الشيء الذي بحوزتنا من أجل التمكين ودفعه في اتجاه معلوم
والْحِجارةُ : حجج تم منعها ( الألف المانعة) من أجل الرؤية وربطها ووثقها بشكل نهائي.
أهْلِيكُمْ : كل من هو مؤهل للتغيير والإصلاح.
Subscribe by Email
Follow Updates Articles from This Blog via Email

No Comments